الف مبروك للفائز بالسؤال التاسع و الــعــشــرون , أخـــــتـنـــا :

 

سؤال اليوم : - ما هو الحيوان الذى ينام واقفا ???؟!!!!

 

للجواب عنه اضغط هنا
الإهداءات
نور اليقين : ๑۩ ۞ ۩๑ كل عام وأنتم بخير عيد سعيد عليكم جميعاً ๑۩ ۞ ۩๑     احمدالمحامي : اللهم أخرجنا من رمضان بذنب مغفور وعمل مقبول وسعي مشكور وتجارة لن تبور     محمد رمضان السيد حسن : ما شاء الله ما شاء الله حبيبنا هشام المنشاوي هايجننا الواحد مش عارف يدخل هناhttp://www.alminshawy.com/vb/thread20525-2.htmlأواخر إضافاته أدخل بسرعة وحمل     محمد رمضان السيد حسن : الرجاء من اخونا الكرام متابعة أستاذنا هشام علي هذا اللينكhttp://www.alminshawy.com/vb/thread20525-2.html أضيف له أواخر إضافاته المباركة الخالدة     محمد رمضان السيد حسن : سارعوا إلي النسخة المثالية من التلاوة المشهورة العظيمة للمنشاوي مما تيسر من سورة آل عمران 169-194 من ليبيا http://www.alminshawy.com/vb/thread20528.html    

 

إمساكية شهر رمضان المبارك 1431هـ

العودة   منتديات الشيخ محمد صديق المنشاوى > الساحات القرأنية > العــــلوم القرأنية
العــــلوم القرأنية  علوم كتاب الله من تجويد وقراءات بالاضافة الى الاعجاز العلمى والتفاسير
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: جديدة والله...تلاوة نادرة جدا جدا جدا جدا من سورة آل عمران 169-198 للمنشاوي من ليبيا ونسخة ولا أروع (آخر رد :oasis)       :: لأول مرة على النت فيديو نادر للشيخ طه الفشني (آخر رد :mollazehi)       :: الشيخ محمود صديق المنشاوي وما يتيسر من سوره التوبه من مركز دار السلام بسوهاج سجلتها لكم من قناه الب (آخر رد :عمرو القوصي)       :: التكبير لعيد الفطر متى يبدأ ؟ (آخر رد :أبوعمارمحمودأبوالنور)       :: نتائج وتوزيع الجوائز على الفائزين في مسابقة التجويد والترتيل (آخر رد :أبوعمارمحمودأبوالنور)       :: المسابقة الرمضانية لموقع فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوي - رحمه الله - للعام 1431 هـــ (آخر رد :الفتى الطائر)       :: معالجة نادرة الاقصى * الانفطار والضحى والتين والعلق للمنشاوي (آخر رد :الشعلان)       :: أيات بكى فيها الشيخ المنشاوي رحمه الله (آخر رد :احمدالمحامي)       :: ياريت تعاتبنى بس مش تفارقنى (آخر رد :نور اليقين)       :: اجمل مقطع للشيخ محمود صديق المنشاوى (آخر رد :lylymoon)       :: اجمل قراءات المنشاوي هديه بمناسبة اشتراكي في المنتدي (آخر رد :احمدالمحامي)       :: أسرعوا....تلاوة سورة النحل محفل الثانية للمنشاوي وصلت ! (آخر رد :ABAZEED)       :: آليـوم بهديكـم مـوقـع فيـه المصحـف كـآمـل و تحركـه بيـدكـ ويصحبـكـ للسوره (آخر رد :مصطفى11)       :: تلاوة رائعة مع نهاية أروع للشيخ محمد صديق المنشاوي (آخر رد :على رمضان)       :: من قارء (( تركي )) سورة الغاشية روعة الروائع (آخر رد :على رمضان)       :: قارء تركي متمكن يقلد المنشاوي...سورة ق (آخر رد :على رمضان)       :: احتفال الشبان المسلمين بمولد خير المرسلين 27/2/2010م (آخر رد :محمود على التركى)       :: الاصدارالثاني من اسطوانة الشيخ سيد النقشبندي تصميم احمد سيد قرني (آخر رد :albidaoui)       :: نسخة مثالية مما تيسر من سورة النحل النادرة الجديدة من ليبيا....كما عودتكم (آخر رد :هشام المنشاوي)       :: نسخة رائعة مثالية وكاملة من أسطورة تلاوة الروم من ليبيا للشيخ المنشاوي... (آخر رد :هشام المنشاوي)      

الإهداءات
نور اليقين : ๑۩ ۞ ۩๑ كل عام وأنتم بخير عيد سعيد عليكم جميعاً ๑۩ ۞ ۩๑     احمدالمحامي : اللهم أخرجنا من رمضان بذنب مغفور وعمل مقبول وسعي مشكور وتجارة لن تبور     محمد رمضان السيد حسن : ما شاء الله ما شاء الله حبيبنا هشام المنشاوي هايجننا الواحد مش عارف يدخل هناhttp://www.alminshawy.com/vb/thread20525-2.htmlأواخر إضافاته أدخل بسرعة وحمل     محمد رمضان السيد حسن : الرجاء من اخونا الكرام متابعة أستاذنا هشام علي هذا اللينكhttp://www.alminshawy.com/vb/thread20525-2.html أضيف له أواخر إضافاته المباركة الخالدة     محمد رمضان السيد حسن : سارعوا إلي النسخة المثالية من التلاوة المشهورة العظيمة للمنشاوي مما تيسر من سورة آل عمران 169-194 من ليبيا http://www.alminshawy.com/vb/thread20528.html    

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10 - 3 - 2010, 07:37 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
hani2008
اللقب:
:: منشـــــــاوى سوبر ::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية hani2008

البيانات
التسجيل: 24 - 9 - 2009
العضوية: 10154
المشاركات: 1,031 [+]
بمعدل : 2.95 يوميا
اخر زياره : يوم أمس [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 48
hani2008 يستحق التميز





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
hani2008 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : العــــلوم القرأنية
افتراضي بلغوا عنى ولو اية ......مع فضيلة الشيخ / عارف خضر ........الحلقة السادسة

الحلقة السادسة

شيخنا الجليل [ معذرة الوصلات تظهر لاهل هذا البيت فكن من اهله بتسجيل دخول او التسجيل . اضغط هنا للانتساب معنا]/ [ معذرة الوصلات تظهر لاهل هذا البيت فكن من اهله بتسجيل دخول او التسجيل . اضغط هنا للانتساب معنا]خضر ...........بارك الله فيكم نود

من فضيلتكم إلقاء الضوء على الآيات من 75 إلى 91 من سورة البقرة


بصوت [ معذرة الوصلات تظهر لاهل هذا البيت فكن من اهله بتسجيل دخول او التسجيل . اضغط هنا للانتساب معنا]/ محمود على البنا ..........رحمة الله

الرابط

[ معذرة الوصلات تظهر لاهل هذا البيت فكن من اهله بتسجيل دخول او التسجيل . اضغط هنا للانتساب معنا] الاية 75 الى الاية 91 من سورة البقرة .mp3












توقيع : hani2008

عرض البوم صور hani2008   رد مع اقتباس
قديم 11 - 3 - 2010, 05:16 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
هنا روحى
اللقب:
:: شخصية هامه ::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هنا روحى

البيانات
التسجيل: 11 - 3 - 2009
العضوية: 2476
آge: 23
المشاركات: 11,723 [+]
بمعدل : 21.43 يوميا
اخر زياره : اليوم [+]
معدل التقييم: 28
نقاط التقييم: 166
هنا روحى مبدع هنا روحى مبدع





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
هنا روحى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hani2008 المنتدى : العــــلوم القرأنية
افتراضي رد: بلغوا عنى ولو اية ......مع فضيلة الشيخ / عارف خضر ........الحلقة السادسة













توقيع : هنا روحى

عرض البوم صور هنا روحى   رد مع اقتباس
قديم 12 - 3 - 2010, 05:25 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
احمد الداعيه
اللقب:
:: منشـــــــاوى سوبر ::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد الداعيه

البيانات
التسجيل: 29 - 3 - 2009
العضوية: 2906
المشاركات: 1,147 [+]
بمعدل : 2.17 يوميا
اخر زياره : 7 - 9 - 2010 [+]
معدل التقييم: 5
نقاط التقييم: 50
احمد الداعيه يستحق التميز





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
احمد الداعيه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hani2008 المنتدى : العــــلوم القرأنية
افتراضي رد: بلغوا عنى ولو اية ......مع فضيلة الشيخ / عارف خضر ........الحلقة السادسة

1












توقيع : احمد الداعيه

عرض البوم صور احمد الداعيه   رد مع اقتباس
قديم 21 - 4 - 2010, 10:10 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
صفوة
اللقب:
:: منشاوى على الطريق ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 19 - 4 - 2010
العضوية: 21055
المشاركات: 33 [+]
بمعدل : 0.23 يوميا
اخر زياره : 27 - 4 - 2010 [+]
معدل التقييم: 1
نقاط التقييم: 50
صفوة يستحق التميز





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صفوة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hani2008 المنتدى : العــــلوم القرأنية
افتراضي رد: بلغوا عنى ولو اية ......مع فضيلة الشيخ / عارف خضر ........الحلقة السادسة

بارك الله فيكم ,, وجزاكم كل خير












عرض البوم صور صفوة   رد مع اقتباس
قديم 21 - 4 - 2010, 10:18 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
khaledsaady
اللقب:
:: مشرف قسم الشيخ محمود صديق المنشاوي ::
:: جامع تراث العائلة المنشاوية ::
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية khaledsaady

البيانات
التسجيل: 1 - 1 - 2009
العضوية: 1697
المشاركات: 2,735 [+]
بمعدل : 4.44 يوميا
اخر زياره : 4 - 9 - 2010 [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 57
khaledsaady يستحق التميز





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
khaledsaady غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hani2008 المنتدى : العــــلوم القرأنية
افتراضي رد: بلغوا عنى ولو اية ......مع فضيلة الشيخ / عارف خضر ........الحلقة السادسة

تلك هي الايات من السوره الكريمهأَ
.فَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ثُمَّ أَنتُمْ هَؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ فَبَاؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاء اللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ












توقيع : khaledsaady

عرض البوم صور khaledsaady   رد مع اقتباس
قديم 21 - 4 - 2010, 10:22 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
khaledsaady
اللقب:
:: مشرف قسم الشيخ محمود صديق المنشاوي ::
:: جامع تراث العائلة المنشاوية ::
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية khaledsaady

البيانات
التسجيل: 1 - 1 - 2009
العضوية: 1697
المشاركات: 2,735 [+]
بمعدل : 4.44 يوميا
اخر زياره : 4 - 9 - 2010 [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 57
khaledsaady يستحق التميز





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
khaledsaady غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hani2008 المنتدى : العــــلوم القرأنية
افتراضي رد: بلغوا عنى ولو اية ......مع فضيلة الشيخ / عارف خضر ........الحلقة السادسة

أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (76) أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (77) وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (78) فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ (79) وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (82)
-------------
السياق و خاصة ما في ذيل الآيات يفيد أن اليهود عند الكفار، و خاصة كفار المدينة: لقرب دارهم منهم كانوا يعرفون قبل البعثة ظهيرا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) و عندهم علم الدين و الكتاب، و لذلك كان الرجاء في إيمانهم أكثر من غيرهم، و كان المتوقع أن يؤمنوا به أفواجا فيتأيد بذلك و يظهر نوره، و ينتشر دعوته، و لما هاجر النبي إلى المدينة و كان من أمرهم ما كان تبدل الرجاء قنوطا، و الطمع يأسا، و لذلك يقول سبحانه: أ فتطمعون أن يؤمنوا لكم إلخ، يعني أن كتمان الحقائق و تحريف الكلام من شيمهم، فلا ينبغي أن يستبعد نكولهم عما قالوا و نقضهم ما أبرموا.
قوله تعالى: أ فتطمعون أن يؤمنوا لكم، فيه التفات من خطاب بني إسرائيل إلى خطاب النبي و الذين آمنوا و وضعهم موضع الغيبة و كان الوجه فيه أنه لما قص قصة البقرة و عدل فيها من خطاب بني إسرائيل إلى غيبتهم لمكان التحريف الواقع فيها بحذفها من التوراة كما مر، أريد إتمام البيان بنحو الغيبة بالإشارة إلى تحريفهم كتاب الله تعالى فصرف لذلك وجه الكلام إلى الغيبة.
قوله تعالى: و إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا و إذا خلا إلخ، لا تقابل بين الشرطين و هما مدخولا إذا في الموضعين كما في قوله تعالى: «و إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا و إذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون»: البقرة - 14، بل المراد بيان موضعين آخرين من مواضع جرائمهم و جهالتهم.
أحدهما: أنهم ينافقون فيتظاهرون بالإيمان صونا لأنفسهم من الإيذاء و الطعن و القتل.
و ثانيهما: أنهم يريدون تعمية الأمر و إبهامه على الله سبحانه العالم بسرهم و علانيتهم و ذلك أن العامة منهم، و هم أولوا بساطة النفس ربما كانوا ينبسطون للمؤمنين، فيحدثونهم ببعض ما في كتبهم من بشارات النبي أو ما ينفع المؤمنين في تصديق النبوة، كما يلوح من لحن الخطاب فكان أولياؤهم ينهونهم معللا بأن ذلك مما فتح الله لهم، فلا ينبغي أن يفشى للمؤمنين، فيحاجوهم به عند ربهم كأنهم لو لم يحاجوهم به عند ربهم لم يطلع الله عليه فلم يؤاخذهم بذلك و لازم ذلك أن الله تعالى إنما يعلم علانية الأمر، دون سره و باطنه و هذا من الجهل بمكان، فرد الله سبحانه عليهم بقوله: «أ و لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون و ما يعلنون» الآية فإن هذا النوع من العلم - و هو ما يتعلق بظاهر الأمر دون باطنه - إنما هو العلم المنتهي إلى الحس الذي يفتقر إلى بدن مادي مجهز بآلات مادية مقيد بقيود الزمان و المكان مولود لعلل أخرى مادية و ما هو كذلك مصنوع من العالم لا صانع العالم.
و هذا أيضا من شواهد ما قدمناه آنفا أن بني إسرائيل لإذعانهم بأصالة المادة كانوا يحكمون في الله سبحانه بما للمادة من الأحكام، فكانوا يظنونه موجودا فعالا في المادة، مستعليا قاهرا عليه، و لكن بعين ما تفعل علة مادية و تستعلي و تقهر على معلول مادي، و هذا أمر لا يختص به اليهود، بل هو شأن كل من يذعن بأصالة المادة من المليين و غيرهم، فلا يحكمون في ساحة قدسه سبحانه إلا بما يعقلون من أوصاف الماديات من الحياة و العلم و القدرة و الاختيار و الإرادة و القضاء و الحكم و تدبير الأمر و إبرام القضاء إلى غير ذلك، و هذا داء لا ينجع معه دواء، و ما تغني الآيات و النذر عن قوم لا يعقلون، حتى آل الأمر إلى أن استهزأ بهم من لا مسكة له في دينهم الحق و لا قدم له في معارفهم الحقة، قائلا إن المسلمين يروون عن نبيهم أن الله خلق آدم على صورته و هم معاشر أمته يخلقون الله على صورة آدم، فهؤلاء يدور أمرهم بين أن يثبتوا لربهم جميع أحكام المادة، كما يفعله المشبهة من المسلمين أو من يتلو تلوهم و إن لم يعرف بالتشبيه، أو لا يفهموا شيئا من أوصاف جماله، فينفوا الجميع بإرجاعها إلى السلوب قائلا إن ما يبين أوصافه تعالى من الألفاظ إنما يقع عليه بالاشتراك اللفظي فلقولنا: إنه موجود ثابت عالم قادر حي معان لا نفهمها و لا نعقلها، فاللازم إرجاع معانيها إلى النفي، فالمعنى مثلا أنه ليس بمعدوم، و لا زائل، و لا جاهل، و لا عاجز و لا ميت فاعتبروا يا أولي الأبصار فهذا بالاستلزام زعم منهم بأنهم يؤمنون بما لا يدرون، و يعبدون ما لا يفهمون، و يدعون إلى ما لا يعقلون، و لا يعقله أحد من الناس، و قد كفتهم الدعوة الدينية مئونة هذه الأباطيل بالحق فحكم على العامة أن يحفظوا حقيقة القول و لب الحقيقة بين التشبيه و التنزيه فيقولوا: إن الله سبحانه شيء لا كالأشياء و إن له علما لا كعلومنا، و قدرة لا كقدرتنا، و حياة لا كحياتنا، مريد لا بهمامة، متكلم لا بشق فم، و على الخاصة أن يتدبروا في آياته و يتفقهوا في دينه فقد قال الله سبحانه: «هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب»: الزمر - 9، و الخاصة كما لا يساوون العامة في درجات المعرفة، كذلك لا يساوونهم في التكاليف المتوجهة إليهم، فهذا هو التعليم الديني النازل في حقهم لو أنهم كانوا يأخذون به.
قوله تعالى: و منهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني، الأمي من لا يقرأ و لا يكتب منسوب إلى الأم لأن عطوفة الأم و شفقتها كانت تمنعها أن ترسل ولدها إلى المعلم و تسلمه إلى تربيته، فكان يكتفي بتربية الأم، و الأماني جمع أمنية، و هي الأكاذيب، فمحصل المعنى أنهم بين من يقرأ الكتاب و يكتبه فيحرفه و بين من لا يقرأ و لا يكتب و لا يعلم من الكتاب إلا أكاذيب المحرفين.
قوله تعالى: فويل للذين يكتبون، الويل هو الهلكة و العذاب الشديد و الحزن و الخزي و الهوان و كل ما يحذره الإنسان أشد الحذر و الاشتراء هو الابتياع.
قوله تعالى: فويل لهم مما كتبت أيديهم و ويل لهم إلخ، الضمائر إما راجعة إلى بني إسرائيل أو لخصوص المحرفين منهم و لكل وجه و على الأول يثبت الويل للأميين منهم أيضا.
قوله تعالى: بلى من كسب سيئة و أحاطت به خطيئته إلخ، الخطيئة هي الحالة الحاصلة للنفس من كسب السيئة، و لذلك أتى بإحاطة الخطيئة بعد ذكر كسب السيئة و إحاطة الخطيئة توجب أن يكون الإنسان المحاط مقطوع الطريق إلى النجاة كان الهداية لإحاطة الخطيئة به لا تجد إليه سبيلا فهو من أصحاب النار مخلدا فيها و لو كان في قلبه شيء من الإيمان بالفعل، أو كان معه بعض ما لا يدفع الحق من الأخلاق و الملكات، كالإنصاف و الخضوع للحق، أو ما يشابههما لكانت الهداية و السعادة ممكنتي النفوذ إليه، فإحاطة الخطيئة لا تتحقق إلا بالشرك الذي قال تعالى فيه: «إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء»: النساء - 48، و من جهة أخرى إلا بالكفر و تكذيب الآيات كما قال سبحانه: «و الذين كفروا و كذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون»: البقرة - 39، فكسب السيئة، و إحاطة الخطيئة كالكلمة الجامعة لما يوجب الخلود في النار.
و اعلم أن هاتين الآيتين قريبتا المعنى من قوله تعالى: «إن الذين آمنوا و الذين هادوا و النصارى و الصابئين إلخ»: البقرة - 62، و إنما الفرق أن الآيتين أعني قوله: بلى من كسب سيئة، في مقام بيان أن الملاك في السعادة إنما هو حقيقة الإيمان و العمل الصالح دون الدعاوي و الآيتان المتقدمتان أعني قوله: إن الذين آمنوا إلخ في مقام بيان أن الملاك فيها هو حقيقة الإيمان و العمل الصالح دون التسمي بالأسماء.
بحث روائي
في المجمع،: في قوله: و إذا لقوا الذين، الآية عن الباقر (عليه السلام) قال: كان قوم من اليهود ليسوا من المعاندين المتواطئين إذا لقوا المسلمين حدثوهم بما في التوراة من صفة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فنهى كبراؤهم عن ذلك و قالوا لا تخبروهم بما في التوراة من صفة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فيحاجوهم به عند ربهم فنزلت هذه الآية و في الكافي، عن أحدهما (عليهما السلام): في قوله تعالى: بلى من كسب سيئة، قال: إذا جحدوا ولاية أمير المؤمنين فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون.
أقول: و روى قريبا من هذا المعنى الشيخ في أماليه عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، و الروايتان من الجري و التطبيق على المصداق، و قد عد سبحانه الولاية حسنة في قوله: «قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى و من يقترف حسنة نزد له فيها حسنا»: الشورى - 23، و يمكن أن يكون من التفسير لما سيجيء في سورة المائدة أنها العمل بما يقتضيه التوحيد و إنما نسب إلى علي (عليه السلام) لأنه أول فاتح من هذه الأمة لهذا الباب فانتظر.












توقيع : khaledsaady

عرض البوم صور khaledsaady   رد مع اقتباس
قديم 21 - 4 - 2010, 10:24 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
khaledsaady
اللقب:
:: مشرف قسم الشيخ محمود صديق المنشاوي ::
:: جامع تراث العائلة المنشاوية ::
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية khaledsaady

البيانات
التسجيل: 1 - 1 - 2009
العضوية: 1697
المشاركات: 2,735 [+]
بمعدل : 4.44 يوميا
اخر زياره : 4 - 9 - 2010 [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 57
khaledsaady يستحق التميز





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
khaledsaady غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hani2008 المنتدى : العــــلوم القرأنية
افتراضي رد: بلغوا عنى ولو اية ......مع فضيلة الشيخ / عارف خضر ........الحلقة السادسة

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ (83) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ (84) ثُمَّ أَنتُمْ هَؤُلاء تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ (86) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (87) وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّه بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ (88)
بيان
قوله تعالى: و إذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل، الآية في بديع نظمها تبتدىء أولا بالغيبة و تنتهي إلى الخطاب حيث تقول: ثم توليتم إلا قليلا منكم و أنتم معرضون، ثم إنها تذكر أولا الميثاق و هو أخذ للعهد، و لا يكون إلا بالقول، ثم تحكي ما أخذ عليه الميثاق فتبتدىء، فيه بالخبر، حيث تقول: لا تعبدون إلا الله، و تختتم بالإنشاء حيث تقول و قولوا للناس حسنا إلخ.
و لعل الوجه في ذلك كله أن الآيات المتعرضة لحال بني إسرائيل لما بدئت بالخطاب لمكان اشتمالها على التقريع و التوبيخ و جرت عليه كان سياق الكلام فيها الخطاب ثم لما تبدل الخطاب بالغيبة بعد قصة البقرة لنكتة داعية إليها كما مر حتى انتهت إلى هذه الآية، فبدئت أيضا بالغيبة لكن الميثاق حيث كان بالقول و بني على حكايته حكي بالخطاب فقيل: لا تعبدون إلا الله إلخ، و هو نهي في صورة الخبر.
و إنما فعل ذلك دلالة على شدة الاهتمام به، كان الناهي لا يشك في عدم تحقق ما نهى عنه في الخارج، و لا يرتاب في أن المكلف المأخوذ عليه الميثاق سوف لا ينتهي عن نهيه، فلا يوقع الفعل قطعا و كذا قوله: و بالوالدين إحسانا و ذي القربى و اليتامى و المساكين، كل ذلك أمر في صورة الخبر.
ثم إن الانتقال إلى الخطاب من قبل الحكاية أعطى فرصة للانتقال إلى أصل الكلام، و هو خطاب بني إسرائيل لمكان الاتصال في قوله: و أقيموا الصلوة و آتوا الزكوة ثم توليتم إلخ و انتظم بذلك السياق.
قوله تعالى: و بالوالدين إحسانا، أمر أو خبر بمعنى الأمر و التقدير و أحسنوا بالوالدين إحسانا، و ذي القربى و اليتامى و المساكين، أو التقدير: و تحسنون بالوالدين إحسانا، إلخ، و قد رتب موارد الإحسان أخذا من الأهم و الأقرب إلى المهم و الأبعد فقرابة الإنسان أقرب إليه من غيرهم، و الوالدان و هما الأصل الذي تتكي عليه و تقوم به شجرة وجوده أقرب من غيرهما من الأرحام، و في غير القرابة أيضا اليتامى أحق بالإحسان لصغرهم و فقدهم من يقوم بأمرهم من المساكين.
هذا و قوله: و اليتامى، اليتيم من مات أبوه، و لا يقال لمن ماتت أمه يتيم.
و قيل اليتيم في الإنسان إنما تكون من جهة الأب و في غير الإنسان من سائر الحيوان من جهة الأم و قوله تعالى: و المساكين، جمع مسكين و هو الفقير العادم الذليل.
و قوله تعالى: حسنا مصدر بمعنى الصفة جيء به للمبالغة.
و في بعض القراءات حسنا، بفتح الحاء و السين صفة مشبهة.
و المعنى قولوا للناس قولا حسنا، و هو كناية عن حسن المعاشرة مع الناس، كافرهم، و مؤمنهم و لا ينافي حكم القتال حتى تكون آية القتال ناسخة له لأن مورد القتال غير مورد المعاشرة فلا ينافي الأمر بحسن المعاشرة كما أن القول الخشن في مقام التأديب لا ينافي حسن المعاشرة.
قوله تعالى: لا تسفكون دماءكم، خبر في معنى الإنشاء نظير ما مر في قوله: لا تعبدون إلا الله، و السفك الصب.
قوله تعالى: تظاهرون عليهم، التظاهر هو التعارف، و الظهير العون مأخوذ من الظهر لأن العون يلي ظهر الإنسان.
قوله تعالى: و هو محرم عليكم إخراجهم، الضمير للشأن و القصة كقوله تعالى: قل هو الله أحد.
قوله تعالى: أ فتؤمنون ببعض الكتاب، أي ما هو الفرق بين الإخراج و الفدية حيث أخذتم بحكم الفدية و تركتم حكم الإخراج و هما جميعا في الكتاب، أ فتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض.
قوله تعالى: و قفينا التقفية الاتباع و إتيان الواحد قفا الواحد.
قوله تعالى: و آتينا عيسى بن مريم البينات، سيأتي الكلام فيه في سورة آل عمران.
قوله تعالى: و قالوا قلوبنا غلف جمع أغلف من الغلاف أي قلوبنا محفوظة تحت لفائف و أستار و حجب، فهو نظير قوله تعالى: «و قالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه»: حم سجدة - 5، و هو كناية عن عدم إمكان استماع ما يدعون إليه.
بحث روائي
في الكافي، عن أبي جعفر (عليه السلام): في قوله تعالى: و قولوا للناس حسنا الآية. قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال فيكم.
و في الكافي، أيضا عن الصادق (عليه السلام) قال: قولوا للناس و لا تقولوا إلا خيرا حتى تعلموا ما هو.
و في المعاني، عن الباقر (عليه السلام) قال: قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم، فإن الله عز و جل يبغض السباب اللعان الطعان على المؤمنين الفاحش المفحش السائل و يحب الحيي الحليم العفيف المتعفف.
أقول: و روى مثل الحديث في الكافي، بطريق آخر عن الصادق (عليه السلام) و كذا العياشي عنه (عليه السلام) و مثل الحديث الثاني في الكافي، عنه.
و مثل الحديث الثالث العياشي عن الباقر (عليه السلام) و كان هذه المعاني استفيدت من إطلاق الحسن عند القائل و إطلاقه من حيث المورد.
و في تفسير العياشي، عن الصادق (عليه السلام) قال: إن الله بعث محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بخمسة أسياف فسيف على أهل الذمة. قال الله: و قولوا للناس حسنا، نزلت في أهل الذمة ثم نسختها أخرى قوله: «قاتلوا الذين لا يؤمنون» الحديث.
أقول: و هو منه (عليه السلام) أخذ بإطلاق آخر للقول و هو شموله للكلام و لمطلق التعرض.
يقال لا تقل له إلا حسنا و خيرا أي لا تتعرض له إلا بالخير و الحسن، و لا تمسسه إلا بالخير و الحسن.
هذا إن كان النسخ في قوله (عليه السلام) هو النسخ بالمعنى الأخص و هو المصطلح و يمكن أن يكون المراد هو النسخ بالمعنى الأعم، على ما سيجيء في قوله تعالى: «ما ننسخ من آية أو ننسها»: البقرة - 106، و هو الكثير في كلامهم (عليهم السلام) لتكون هذه الآية و آية القتال غير متحدتين موردا.












توقيع : khaledsaady

عرض البوم صور khaledsaady   رد مع اقتباس
قديم 21 - 4 - 2010, 10:26 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
khaledsaady
اللقب:
:: مشرف قسم الشيخ محمود صديق المنشاوي ::
:: جامع تراث العائلة المنشاوية ::
الرتبة:

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية khaledsaady

البيانات
التسجيل: 1 - 1 - 2009
العضوية: 1697
المشاركات: 2,735 [+]
بمعدل : 4.44 يوميا
اخر زياره : 4 - 9 - 2010 [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 57
khaledsaady يستحق التميز





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
khaledsaady غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : hani2008 المنتدى : العــــلوم القرأنية
افتراضي رد: بلغوا عنى ولو اية ......مع فضيلة الشيخ / عارف خضر ........الحلقة السادسة

كل ما اعلاه منقول يا استاذ هاني للافاده












توقيع : khaledsaady

عرض البوم صور khaledsaady   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بلغوا عنى ولو اية ......مع فضيلة الشيخ / عارف خضر ........الحلقة الخامسة hani2008 العــــلوم القرأنية 9 8 - 3 - 2010 12:50 PM
بلغوا عنى ولو اية ......مع فضيلة الشيخ / عارف خضر .......الحلقة الرابعة hani2008 العــــلوم القرأنية 5 4 - 3 - 2010 05:01 PM
(بلغوا عنى ولو آية) مع الشيخ عارف خضر ..الحلقة الثالثة hani2008 العــــلوم القرأنية 5 3 - 3 - 2010 02:20 AM
بلغوا عنى ولو ايه ......مع فضيلة الشيخ / عارف خضر ........الحلقة الثانية hani2008 العــــلوم القرأنية 9 2 - 3 - 2010 12:23 AM
بلغوا عنى ولو اية .......مع فضيلة الشيخ / عارف خضر ...الحلقة الاولى hani2008 العــــلوم القرأنية 8 2 - 3 - 2010 12:21 AM


الساعة الآن 07:13 PM.


الموقع الرسمى لفضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوي @ رحمه الله
This Site is Powerd By
Minshawy Team 2008 - 2010