الشيخ إبراهيم

::مشرف الساحات القرأنية::
السلام عليكم أخوتي الكرام

في الآونة الأخيرة انتشرت إشاعة حول وفاة الشيخ محمد محمود الطبلاوي

ولكن هذه الإشاعة غير صحيحة

فقد نشر يوم الخميس 4 رمضان 1432 الموافق 4 أغسطس 2011 مقابلة مع الشيخ محمد محمود الطبلاوي في جردية الوطن القطرية

وإليكم تفاصيل المقابلة




الشيخ الطبلاوي: القطريون أفضل من يقدرون أهل القرآن







القاهرة - أحمد مراد


كشف القارئ الشهير الشيخ محمد محمود الطبلاوي نقيب القراء المصريين عن أن رحلاته القرآنية خارج مصر تجاوز عددها الـمائة رحلة إلى مختلف دول العالم شرقا وغربا، مؤكدا أن غالبية تلك الرحلات كانت في شهر رمضان المبارك.



وقال الشيخ الطبلاوي في حواره لـ الوطن: كانت لي رحلات عديدة إلى قطر في شهر رمضان المبارك استمرت لمدة عشرات أعوام متواصلة ومتوالية.



وأشار الشيخ الطبلاوي إلى أنه وجد في أهل قطر الفطرة النقية، والمبادئ والقيم الجميلة، مؤكدا أنهم أفضل من يقدرون أهل القرآن وأهل العلم، ولعل هذا يفسر السبب الذي من أجله احتضنت قطر العديد من علماء الدين المصريين والعرب أمثال الشيخ القرضاوي ومحمد الغزالي.



ورفض الشيخ الطبلاوي ما يردده البعض حول تراجع مكانة القراء المصريين لصالح القراء السعوديين، مؤكدا أنه لا أحد ينافس القراء المصريين، وأن ما يميز القراء السعوديين فقط أجواء الحرم المكي أو مسجد الرسول في المدينة، فمن يستمع للقراء السعوديين فهو يستمع لهم فقط لأنهم يقرؤون في أجواء وأماكن مقدسة وليس إلا.



ونفى تراجع شعبية القارئ المصري في دول الخليج، مشددا على أن هذا ليس صحيحا، ومازال للقارئ المصري شعبية عريضة في منطقة الخليج، ورحلات القراء المصريين إلى الخليج لم تنقطع يوما.



وفي السطور التالية نص حوار الوطن مع الشيخ الطبلاوي.. وإلى التفاصيل:



في البداية.. سألته: من أين بدأ الشيخ الطبلاوي رحلته مع القرآن الكريم؟



-بدأت رحلتي مع كتاب الله عز وجل وأنا في الرابعة من عمري، مولود في 14 نوفمبر عام 1934، من خلال كُتاب القرية، وبعد ستة أعوام أتممت حفظ القرآن، وكان والدي يدعو الله تعالى ليل نهار لكي يرزقه ابنا يحفظ القرآن، وفي الخامسة عشرة من عمري بدأ مشواري مع القراءة والتلاوة حيث بدأت قارئا صغيرا غير معروف في المآتم وبعض المناسبات الدينية، وكان أجري وقتها لا يزيد عن ثلاثة جنيهات في السهرة الواحدة، بالتدريج زاد أجري حتى بلغ خمسة جنيهات، ووقتها كنت أشعر أنني بلغت القمة، واستمر بي الحال على هذا النحو، ويوما بعد يوم بدأ يكون لي شعبية في المناطق المحيطة بمقر سكني في منطقة إمبابة بالقاهرة، وكان أجري يزداد كل عام.



وعندما وصلت لمرحلة العشرينات من عمري فكرت في الالتحاق بالإذاعة المصرية، وقد واجهت صعوبات كثيرة في هذه التجربة حيث تقدمت للإذاعة تسع مرات، وفي كل مرة كانوا يرفضون اعتمادي، ورغم ذلك لم يدب اليأس في صدري، وتقدمت للمرة العاشرة، وفي هذه المرة وافقوا بإجماع أعضاء لجنة اختبار القراء على اعتمادي قارئا بالإذاعة المصرية، وحصلت على تقدير امتياز، وكان ذلك في عام 1970، وفي هذا العالم بدأت شهرتي تنطلق لتشمل مختلف محافظات مصر، ومنها انطلقت إلى مختلف دول العالم شرقا وغربا التي كانت تدعوني لقراءة القرآن الكريم فيها.



وخلال هذه الرحلة الطويلة مع كتاب الله تعالى قمت بتسجيله بصوتي مرتين الأولى مجودا والثانية مرتلا، وإلى جانب هذا، لي مجموعة كبيرة من التسجيلات التي سجلتها في فترة السبعينيات بالمساجد الكبرى بمصر وبعض الدول العربية والإسلامية، وهي تمثل لي كنزا كبيرا لا يُقدر بأي ثمن.



«100» دولة



_ وكم دولة ســـافرت إليها لقراءة القرآن الكريـــم؟



- منذ أن انطلقت شهرتي عبر أثير الإذاعة المصرية في أوائل فترة السبعينيات وحتى الآن، وأنا أتلقى في شهر رمضان من كل عام دعوات لإحياء ليالي رمضان في العديد من دول العالم، هذا بالإضافة إلى الرحلات الأخرى التي كنت أقوم بها في غير شهر رمضان، فقد كانت لي رحلات قرآنية إلى أكثر من «100» دولة أوروبية وإفريقية وآسيوية وأميركية وعربية وإسلامية، وكان ذلك بدعوات خاصة أو مبعوثاً من قبل وزارة الأوقاف والأزهر الشـريف، كما مثلت مصر في العديد من المؤتمرات والندوات في العديد من دول العالم، واختاروني أيضا محكماً لكثير من المسابقات الدولية التي تُقام بين حفظـة القرآن في دول العالم المختلفة، ولهذا دائما أقول إنه لا توجد دولة في العالم إلا وكان لي فيها رحلة وتجربة.



_ وإلى أين كانت وجهة رحلتك الخارجية الأولى؟



- أول رحلة خارجية لي كانت عام 1970 في العاصمة البريطانية «لندن» وذلك بدعوة خاصة من المركز الإسلامي فيها.



_ وماذا عن الرحلة التي لا تنساها أبدا؟



-الحقيقة أن هناك العديد من الرحلات الخارجية التي قمت بها لا تسقط أبدا من ذاكرتي غير أن الرحلة التي تأثرت بها كثيرا هي تلك الرحلة التي كانت في اليونان، وذلك لأنها كانت هي الأولى من نوعها في تاريخ اليونان، فلم يسبق أن سافر قارئ قرآن قبلي إلى اليونان، هذا بالإضافة إلى الدعوة الرسمية التي وجهت لي من إيطاليا لتلاوة القرآن لأول مرة بمدينة « روما « أمام الآلاف من أبناء الجاليات المسلمة.



رحلات قطر



_ وهل تختلف رحلاتك القرآنية في الدول العربية والإسلامية عن الدول الأجنبية؟



-بالتأكيد هناك اختلاف كبير يكفي أنني أشعر بالراحة النفسية عند زيارتي لأي بلد عربي أو إسلامي حيث دائما ما يكون التواصل والتعامل سهلا، كما أن الجمهور المستمع يكون أكبر عددا على خلاف الدول الأوروبية التي يقتصر فيها الجمهور المستمع على عدد قليل من الجاليات العربية والإسلامية.



_ وهل كانت لك رحلات قرآنية إلى قطر؟



-كانت لي رحلات عديدة إلى قطر في شهر رمضان المبارك استمرت لمدة عشرة أعوام متواصلة ومتوالية، وكان يرافقني في هذه الرحلات فضيلة الشيخ محمد الغزالي.



_ وماذا كان انطباعك عن أهل قطر؟



-الحقيقة وجدت في أهل قطر الفطرة النقية، والمبادئ والقيم الجميلة التي توارثوها عبر الأجيال جيلا من بعد جيل، وفضلا عن ذلك هم أفضل من يقدرون أهل القرآن وأهل العلم، حيث يحتل قارئ القرآن وعالم الدين في قطر مكانة طيبة ولعل هذا يفسر السبب الذي من أجله احتضنت قطر العديد من علماء الدين المصريين والعرب أمثال الشيخ القرضاوي ومحمد الغزالي وغيرهم كثير، ففي قطر يجد عالم الدين كل ما يحتاجه ليخدم الإسلام الحنيف وقرآنه العظيم وسنة نبيه الكريم.



_ ومتى كانت آخر رحلة لك إلى الدوحة؟



-كانت منذ عشرة أعوام.



الرؤساء والملوك



_ ومن أبرز الرؤساء والملوك الذين تعاملت معهم وكانت لك معهم مواقف؟



-الحقيقة كانت لي مواقف مع العديد من الرؤساء والملوك والأمراء العرب، وتقريبا تعاملت معهم كلهم دون استثناء، وقد تأثرت كثيرا بالشيخ زايد آل نهيان، رحمه الله، رئيس دولة الإمارات السابق، وكان رحمه الله يدعوني ثلاثة مرات في شهر رمضان لزيارة الإمارات.



_ فضيلتكم من القراء القلائل الذين قرؤوا في المسجد الأقصى.. هل لنا أن تحدثنا عن هذه الرحلة؟



-ذهبت إلى فلسطين برفقة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات في زيارته الشهيرة لإسرائيل، ودخلت معه المسجد الأقصى، وقرأت فيه، وبلا شك يتمنى كل قارئ أن يقرأ في المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين، والحقيقة أنا أفتخر بأنني دخلت المسجد الأقصى وقرأت فيه، ولم أكن لوحدي بل كان معي الشيخ مصطفى إسماعيل رحمه الله.



_ هل ما زالت مصر تحتفظ بمكان الصدارة في عالم تلاوة القرآن الكريم؟



-بالتأكيد مصر ما زالت تحتل مكان الصدارة في عالم التلاوة، وليس صحيحا ما يقال عن تراجع دور مصر في هذا المجال، فمصر كانت وما زالت وسوف تظل إلى الأبد صاحبة الصدارة في عالم تلاوة القرآن الكريم، ومصر ولادة لقراء القرآن وعطاؤها في هذا المجال لن ينقطع أبدا، وأذكر أنني في إحدى سفرياتي للملكة العربية السعودية قال لي الملك الراحل خالد آل سعود: إن القرآن نزل في مكة، وطبع في إسطنبول وقرئ في مصر.



منافسة القراء



_ ولكن.. ماذا عن منافسة القراء السعوديين للقراء المصريين؟



-لا أحد ينافس القراء المصريين، وما يميز القراء السعوديين فقط أجواء الحرم المكي أو مسجد الرسول في المدينة، فمن يستمع للقراء السعودين فهو يستمع لهم فقط لأنهم يقرؤون في أجواء وأماكن مقدسة وليس إلا، أما من ناحية الصوت والأداء فلا أحد يعلو على القارئ المصري.



_ ولكن هنــــاك من يرى أن شعبية القارئ المصري تراجعت في دول الخليج.. فما تعليقك؟



-هذا ليس صحيحا، ما زال للقارئ المصري شعبية عريضة في منطقة الخليج، ورحلات القراء المصريين إلى الخليج لم تنقطع يوما، وما زالت متواصلة.



_ ومن القارئ الذي يحب الشيخ الطبلاوي الاستماع إليه؟



- أحب الاستماع لقراءة الشيخ محمد رفعت والشيخ عبد الباسط عبد الصمد والشيخ البهتيمي والشيخ مصطفى إسماعيل رحمهم الله جميعا.



_ ولمن تكون الصدارة بين القراء في هذه الفترة الحالية؟



-الكثيرون يجمعون على الشيخ الطبلاوي، وأنا لا أستطيع أن أتحدث عن نفسي.



_ ومن ينافس الشيخ الطبلاوي؟



-لا أحد ينافس الطبلاوي



_ وكيف ترى المساحة التي تتيحها الإذاعة المصرية لقراء القرآن الكريم حاليا؟



-لا شك أن دور الإذاعة المصرية تراجع، ولم يعد كما كان في السابق، وقد بدأ هذا الدور في التراجع منذ وفاة د. كامل البوهي رئيس الإذاعة الأسبق، وأعتقد أن الإذاعة لا تعطي لقراء القرآن الكريم المساحة الكافية، وأذكر هنا أنني دخلت في مشادة مع أحد مسؤولي الإذاعة ادعى أن لي فقط «7» أشرطة مسجلة في الإذاعة رغم أن لي ما يزيد عن «100» شريط مسجل بالإذاعة بالإضافة إلى العديد من الحفلات المسجلة التي كانت تُبث على الهواء مباشرة، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على الإهمال والعشوائية التي تعيش فيها الإذاعة المصرية حاليا، ولهذا لابد من وقفة لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح حتى يأخذ كل ذي حق حقه، وينبغي على الإذاعة أيضا أن تهتم بكبار ومشاهير القراء، وأن لا تفتح الباب على مصراعية للقراء مجهولي الهوية.



الفضائيات القرآنية



_ وماذا عن الفضائيات القرآنية؟



-بالتأكيد هي إضافة قوية في مجال خدمة كتاب الله تعالى، وأعتقد أن أفضلها هي قناة المجد التي تذيع تسجيلات قرآنية على مدى الأربع والعشرين ساعة، وهي قناة ناجحة بكل المقاييس، ولها قاعدة جماهيرية عريضة.



_ وهل تحلم بتأسيس فضائية قرآنية مصرية؟



-بالطبع، أتمنى ذلك.



_ وهل يمكن أن تساهم نقابة القراء في مصر في تأسيس هذه الفضائية؟



-نقابة القراء في مصر لا حول لها ولا قوة، وبالتالي لا حيلة لها ولا قدرة على المساهمة في هذا الأمر، فهي نقابة «غلبانة»، وضعيفة الموارد، وهي بحاجة لدعم معنوي ومالي، ويكفي أن تعلم أننا في النقابة نعطي معاشات لا تسمن ولا تغني من جوع حيث تبلغ قيمة المعاش الذي يتقاضاه القارئ «35» جنيها في الشهر، وهو مبلغ لا يساوي ثمن «حذاء»، وبالتأكيد هذا الأمر لا يليق مع أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، فمن أكرمهم أكرمه الله ومن أهانهم أهانه الله.



_ وكم عدد أعضاء النقابة؟



-نقابة القراء تضم ستة آلاف عضو، وتتكون هيئة مكتب النقابة، مجلس الإدارة، من «21» عضوا.



_ وبعيدا عن عالم القراءة والقراء وفي ظل تعدد القنوات والفضائيات الإخبارية والسياسية في عالمنا العربي.. ما الفضائية التي تفضل متابعتها باستمرار؟



- أنا متابع جيد لقناة «الجزيرة» القطرية، وأهتم بمتابعة ما تذيعه من أخبار وتقارير وتحليلات وما تقدمه من برامج وفقرات، وأعتقد أنها فضائية حققت نجاحا غير مسبوق في عالمنا العربي والإسلامي.






رابط الصفحة


جريدة الوطن
 

أحمد العسيلي

:: مستشار المنتديات ومراقب قسم الشيخ محمد صديق الم
رد: تفاصيل حوار الشيخ محمد محمود الطبلاوي مع جريدة الوطن القطرية

جزاك الله كل خير شيخ إبراهيم
فى ميزان حسناتك إن شاء الله
 

أبا أحمد

๑۩۞۩๑ المراقب العـام ๑۩۞۩๑
رد: تفاصيل حوار الشيخ محمد محمود الطبلاوي مع جريدة الوطن القطرية

جزاك الله خيرا اخى ابراهيم ولقد تكلم الاخ قارىء القران عن هذا الامر فى موضوع
 

الشيخ إبراهيم

::مشرف الساحات القرأنية::
رد: تفاصيل حوار الشيخ محمد محمود الطبلاوي مع جريدة الوطن القطرية

جزاك الله خيرا اخى ابراهيم ولقد تكلم الاخ قارىء القران عن هذا الامر فى موضوع

فعلاً أخيك الكريم ولكنني أردت إثبات كلامه ونقل المقال لحضراتكم لمن يود قراءته

بارك الله فيك أخي أسامة وجزاك الله خيراً على مرورك
 

نضال 3

منشاوى محب
رد: تفاصيل حوار الشيخ محمد محمود الطبلاوي مع جريدة الوطن القطرية

احسنت احسن الله اليك شيخنا الكريم ابراهيم

وشكرا جزيلا لهذا الخبر المفرح بجد

جزاك الله خيرااا
 

الشيخ عبده عبد الراضي

::نائب المدير العام::
رد: تفاصيل حوار الشيخ محمد محمود الطبلاوي مع جريدة الوطن القطرية

أشكرك يا شيخ ابراهيم

و حفظ الله الشيخ محمد محمود الطبلاوي و أطال عمره

 

الشيخ إبراهيم

::مشرف الساحات القرأنية::
رد: تفاصيل حوار الشيخ محمد محمود الطبلاوي مع جريدة الوطن القطرية

احسنت احسن الله اليك شيخنا الكريم ابراهيم


وشكرا جزيلا لهذا الخبر المفرح بجد


جزاك الله خيرااا

بارك الله فيك أختي الغالية نضال وجزاك الله خيراً على مرورك العطر

نورت الموضوع بمشاركتك
 

الشيخ إبراهيم

::مشرف الساحات القرأنية::
رد: تفاصيل حوار الشيخ محمد محمود الطبلاوي مع جريدة الوطن القطرية

أشكرك يا شيخ ابراهيم


و حفظ الله الشيخ محمد محمود الطبلاوي و أطال عمره

بارك الله فيك أخي عبدالله وجزاك الله خيراً على مرورك
 

أعلى
نعتذر لك

حقا الإعلانات مزعجة!

بالتأكيد ، يقوم برنامج مانع الإعلانات بعمل رائع في حظر الإعلانات لدينا، والتى هى مصدر دعم لاستمرار موقعنا، قد يتسبب في حظر أيضًا الميزات المفيدة لموقعنا. وللحصول على أفضل تصفح، يرجى تعطيل AdBlocker الخاص بك.

نعم أتفهم هذا وأقدر وسأقوم بتعطيل مانع الإعلانات